مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
712
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
والمشهور بين الأصحاب : أنّه تزوّجها عمر بن الخطّاب غصباً كما أصرّ السّيِّد المرتضى وصمّم عليه في رسالة عملها في هذه المسألة وهو الأصحّ للأخبار المستفيضة . قال ابن قتيبة في كتاب المعارف : وأمّا أمّ كلثوم الكبرى بنت فاطمة فكانت عند عمر بن الخطّاب وولدت له فاطمة وزيداً ، فلمّا قتل عمر تزوّجها محمّد بن جعفر بن أبي طالب فماتت عنده ، وقال العسقلانيّ في الإصابة : تزوّجها عمر بن الخطّاب وولدت له زيداً وماتت هي وولدها في يوم واحد ونحن ذكرنا ترجمة أمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام مفصّلًا في كتابنا الموسوم بالكوكب الدّريّ في أحوال أولاد أمير المؤمنين عليه السلام ومَن أراد الاطّلاععليها فليراجع هناك . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 225 وإنّ أمّ كلثوم الكبرى تزوّجت من عمر بن الخطّاب رضي الله عنه ، وبعد وفاته تزوّجت عون
--> امّ كلثوم بنت على وجنازهء پسر أو زيد بن عمر را به يك دفعه بيرون آوردند وحسنين ، عبداللَّه بن عمر ، عبداللَّه بن عباس وأبو هريره با جنازة بودند . پس جنازهء زيد را در پيشروى امام قرار دادند وامّ كلثوم را ورأى أو وگفتند : « اينطور سنت است . » ودر مناقب ابن شهرآشوب است كه پيش از وفات أمير المؤمنين وفات يافت . يحيى وامّ كلثوم صغرى وزينب صغرى وجمانه وامامه وامّ سلمه به فتح السين واللام كما في الرواشح السماوية ورمله صغرى ، وأصح اخبار روايت صفار از اجلاى أصحاب امام عسكرى وخرايج قطب راوندى است كه امّ كلثوم بهخانهء عمر نرفت ؛ بلكه جنيهاى از جنيان نصيبين كه ولايتي است در شام بهصورت أو شد وعمر در آخر خواست اين را ظاهر كند وسحر بنىهاشم گويد . پس فرصت نيافت وضربت خورد . شيخ مفيد نيز بر اين قول فرموده است : جعل آن دروغ را زبير بن بكار نمود ، از اعداى أمير المؤمنين واين زبير از مشاهير علماى عامه وقضات ايشان به مكة است . ذهبي در ميزان الاعتدال گويد : شيخ حافظ أبو الفضل أحمد بن علي بن عنبر سليمانى أو را از وضاعين حديث شمرد وحديث أو قبول نمىشود ودر صحيحين از آن اثرى نيست واگر صحيح مىبود ، آن را از حسن مناقب عمر مىشمردند با آنكه در صحاح عامه نيز به اعتراف علماى حذاق ايشان أحاديث موضوعه بسيار است . چنانچه در محل آن نوشتهام . روايت كافى محمول است بر تقيه وروايت صادق عليه السلام در كافى هذا اوّل فرج غضبناه ، نيز تقيه از عوام است كه خبر جنيه را مستبعد مىشمارند با آنكه أعظم از ترك خلافت به جهت حكم ومصالح كثيره نيست وجواب تفصيلي آن را در اجوبهء مسائل وارده در رساله مخصوصة نوشتهام . چه ديدم كه در شافى وتلخيص وساير كتب ، أصحاب به اجمال رفتهاند . القائنى ، الكبريت الأحمر ، / 377 - 378